ذكريات المتوسط وما ادراك ما ذكريات المتوسط ايام هبال وخباله ..
المهم مالكم بالطويله دوووكم السالفه << ماتعرف تكتب مقدمات ... حاولت ماقدرت ..
كان مجمعنا جديد من مجمعات الراجحي هالصفر الزينه ..
وكان وراها مدرسه للحضانه والروضه ..
لاولاد المدرسات .. والدليل على ان ماعندك احد ..
خططت انا وشلة الانس اللي معاي .. اننا نطب على الحضانه ..
مع انه كان فيه باب بينا الا ان البثاره تحتم علينا الطبه ..
طبعا طبت ثنتين من الشله اهل الفزعه
وانا كنت متعلقه رجل في جدار والرجل الثانيه عالطاوله . .
مادريت الا ورجلي تنمسك من تحت ..
واسمع وحده تقووول حشى مدرسة اولاد مو بنات ..
انا جلست اصرخ ابي انقذ اللي هناك ..
وهم يسكتوووني ويغمزوون لي عشان ماينفضحوون ..
وانمسكت بلحالي وهم طلعووو منها ..
<< مسويه فدائيه
من بكره طبعا .. كالعاده .. سمعت اسمي بالاذاعه ..
وقلبي يرقع قلت بدينا حركات المدارس
وانا توني جالسه افصخ هالعبايه .. "" والله مهيب عبايه بطانه من كبرها ""
وجايه على هالصبيحه وشعاري في الحياة الكشخه ثم الكشخه .. ..
<< اهم شي عندي الكشخه والراس مافيه الا القراطيس هع هع
الشعر معدلته ومزينته .. وكلي مخالفه .. استقبلتني الوكيله استقبال حافل ..
خلت اللي مايشتري يتفرج ..
وكانت مديرتنا تدربي هالراس ماتدري وش السالفه ..
وهـ بس ياحلو الفهاوه على المديرات ..
طبعا الوكيله وقفتني على جنب الى ماالطوابير تخلص ..
وكنت جالسه اعلك علك
"" العلك لازم في حياتي لو اروح بدونه احس اني ناسيه شي لدرجة اني يمكن اعلك منديل خخخخخخخ ""
حشى خروف مو ادميه
هي من شافت العلك وتنهبل ..
<< ودها تعلك ذا العجوز بس مافيه اسنان تساعد ..
وعلى طووول استدعت المراقبه وطلعوووا ملفي من الدرج ..
وقالت الحين ابحط عليه اشاره حمرا
من خبرت نفسي وهم يهددون بهالاشاره ولاعمري شفتها خخخخخخخ)
وابنطردك من المدرسه عشان مااحد يستقبلك ..
وانا كنت من تحت لتحت في شطانتي
يعني لو تدري امي ان كان قصة رقبتي ..
مع كم كف
<< بعد قص الرقبه فيه شي مفهيه ماعليه سلكو لي عاطله ..
طبعاً انا اخذت ملفي ونادوووا الثنتين الى معي هذاك اليوم والى في الجريمه
وقالولهم خذوو ملفاتكم مثلها
طبعا جلسوووا يبكوون انا حسيت ان ماعندي احساس ..
قمت وبكيت معهم مع الخيل ياشقرا
<< فشلت من نفسها ..
وبعدها رحمتنا ورجعت ملفتنا ..
بس انا ماراح اذكر كل السخافات اللي انا سويتها ..
وسلامتكم والعافيه
ان كنتوووو تبغوون تكملة الدجه بلغونن عشان اكتبن ..
.. واعصر في مخي الناشف ..