سأحكي لكم قصص أُناس ُبسطاء أحبوا الدهر وأحبهم
سأترككم بين سطورهم أو بالأصح بينهم .!..!!
" بُســــطاء النية "
يُسامحون ويتسامحون ... ظاهرة هي البسمة على شفاههم ، يُحبون الخير ويتعاملون به ،
بُغضهم للكسل كحبهم للعمل ، اجتماعيون ، أفعالهم وأقوالهم تدل على المحبة ، مُحيت كلمات الحقد والحسد من قاموسهم ،
لا يرتاحون إلا بعد أن يسامحوا من تحدث عنهم بسوء الحديث
بُسطاء حتى في الكلام . بالفعل بُسطاء نية .!..!
/\ تـلــك هــــــي /\
@@@@
ُ" بُســــطاء الكلمة "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسعد الله صباحك معلمي ؟؟! بهذا الأدب وبهذا الرقي يبدأون صباحهم ،
لا مكان للسب والشتم بين حروفهم ، فألسنتهم دائمًا وأبدًا طاهرةً ومعقمةً بذكر الله .
مُرتاحة نفوسهم ، لا ينسون أبدًا ذكر محاسن صَحبهم ، ماأجملهم بسطاء الكلمة ،
يختمون كلامهم بــ :" جُزيت خيرًا ودمت مُحباً ".!..!
/\ قصص /\
@@@@
" بُســــطاء العلم "
يكتفون بما هو مكتوب لهم ، لا يتذمرون لحصولهم على أدنى الدرجات في عملهم ،
أو يتكبرون لحصولهم على أعلاها ، يبدأون صباحهم بالتوكل على الله ،
لا يتباهون بما يحملون من شهادات ودائماً هم شاكرين ، متفائلين .!
يتعلمون ويُعلمون ، واثقين ولكن ليس لحد الغرور.
ونعم البُسطاء بُسطاء العلم .!..!
/\ إخوانـنـا /\
@@@@
" ُبســــطاء الأمــل "
جُلّ مايطمحون لهُ الراحة والاستقرار! يرضون بقليلهم ، آخر هَمِهِم الشكر والمديح وطيب الكلام ،
مُحبون ووفيون لعملهم .. تُكدّر خواطرهم عندما يرون الحزن والآسى في أعين من يُعرفوا " بالغرباء " عنهم ،
فيأملون إلى محو الدمعة ؟؟! ولكن ..
تُسيطر عليهم المشاعر فهم من يجهش بالبكاء .. والغريب هو من يُواسيهم .
جُلّ مايطمحون لهُ رسم البسمة على شفاه الغير . بُســـطاء أمل .!..!!
/\ البُســـطاء /\
@@@@
" ُبســــطاء الحــب "
جميلٌ هو حبهم ، مُدلل ، يجتاحه الهدوء والرومانسية واحساس مُرهف ،
يخافون من كلمة ، هي من أربعةٍ أحرف ، يخافون منها شديد الخوف ،
تتلعثم ألسنتهم عندما يريدون الإفصاح بها ،
رغم أنها أبسط الحروف تكويناً ، رغم أنها أعذب الكلمات وأصدقها احساساً ،
ولكن خجلهم منها يمنعهم من قولها أو حتى هجاء حروفها .!
نعم !! تلك هي التي في بالك أيها القارئ " أحبك "
لايستطيعون قولها مجرد أنهم بُسطـاء الحــب .!..!!
/\ فهل نحن منهم ؟! /\
@@@@
/\ تلك هي قصص إخواننا البُسطاء، فهل نحن منهم ؟؟!!! /\
@@@@
منقول