سيارات  
الرئيسية  |  العاب فلاش  |  ترجمة نصوص  |  تحميل صور  |  تحويل العملات  |  اتصل بنا  |  خريطة المنتدى
 
اقتراحات وملاحظات لتطوير المنتدى موضوع للنقاش
احلى صور         »          مطلوب gx         »          نيســــان كبسوله V8         »          صورة النيسان بعد التعديل         »          حـصـريــاً وجديد استعراض الجي اكس البرتقالي [ مـايـهـزك ريـح ]         »          استندرااات ولا احلا         »          ارجواااا الدخول         »          هد تيوتا للبيع         »          دداسن x دداسن         »          الله لايهينكم .......... ممكن تساعدوني؟         »         

طلبات الاشراف من هنا

 
قديم 29th June 2006, 03:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
Thumbs up أسماء الله الحسنى وشرح لكل اسم لله تعالى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقدملكم معلومة مفيدة وهي أسماء الله الحسنى ومعانيها

الــــــلــــــــــه

هو الإسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ،
و جعله أول أسمائه و أضافها كلها إليه و لم يضفه الى
إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له و صفة ، و هو
إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق و هويدل عليه
دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .
هذا و الإسم ( الله ) سبحانه مختص بخواص لم توجد
فى سائر أسماء الله تعالى .
* الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك
( الله ) بقى الباقى على صورة (لله و هومختص به
سبحانه كما فى قوله ( و لله جنود السموات والأرض ) ،
و إن حذفت عن البقية اللآم الأولى بقيت على صورة
( له ) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات و
الأرض) فإن حذفت اللآم الباقية كانت البقية هى قولنا
( هو ) و هو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله
( قل هو الله أحد ) و الواو ذائدة بدليل سقوطها فى
التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى
الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير
موجودة فى سائر الأسماء .
* الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ و هى الكلمة
التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم
يحصل فيها إلا هذا الإسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد
أن لا إله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر و لم
يدخل الإسلام ، و ذلك يدل على إختصاص هذا الإسم
بهذه الخاصية الشريفة .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 29th June 2006, 03:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* الرحمن الرحيم:
الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، و الرحمة
فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل و الإحسان ،
و هذا جائز فى حق العباد ، و لكنه محال فى حق الله
سبحانه و تعالى، و الرحمة تستدعى مرحوما .. و لا
مرحوم إلا محتاج ، و الرحمة منطوية على معنين الرقة
و الإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة و تفرد
بالإحسان . و لا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ،
إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ، و الرحيم تستعمل
فى غيره و هو الذى كثرت رحمته ، و قيل أن الله رحمن
الدنيا و رحيم الآخرة ، و ذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم
المؤمنين و الكافرين ، و من الآخرة يختص بالمؤمنين ،
إسم الرحمن أخص من إسم الرحيم ، و الرحمن نوعا
من الرحمن ، و أبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو
العطوف على عباده بالإيجاد أولا و بالهداية إلى الإيمان
و أسباب السعادة ثانيا و الإسعاد فى الآخرة ثالثا ،
و الإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو
المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، و الرحيم
هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 29th June 2006, 03:10 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* المــــلك:
الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف
فى أكوانه بصفاته ، و هو المتصرف بالأمر و النهى ، أود
الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته
و صفاته و أفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ،
يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، و الملك الحقيقى
لا يكون إلا لله وحده ، و من عرف أن الملك لله وحده أبى
أن يذل لمخلوق ، و قد يستغنى العبد عن بعض اشياء
و لا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك
و قد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، و العبد
مملكته الخاصة قلبه و جنده شهوته و غضبه و هواه
و رعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه فإذا ملكها و لم
تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى
ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم
العلماء و ملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه
الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته و يتقرب
الى الله .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 29th June 2006, 03:11 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* القــــدوس:
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، و الأرض المقدسة
هى المطهرة ، و البيت المقدس : الذى يتطهر فيه
من الذنوب ، و فى القرآن الكريم على لسان الملائكة
و هم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )
أى نطهر انفسنا لك ، و جبريل عليه السلام يسمى
الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى
الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، و لا يكفى فى تفسير
القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن
العيوب و النقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب
مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس
المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة
نتصورها للخلق هو منزه عنها و عما يشبهها أو يماثلها .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 29th June 2006, 03:13 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* الســــلام:
تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ،
ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، و أن القلب
السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو
كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه
ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا
و الآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب
و النقائص لكماله فى ذاته وصفاته و أفعاله ، فكل
سلامة معزوة اليه صادرة منه ، و هوالذى سلم الخلق
من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، و هو
فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . و الإسلام هو
عنوان دين الله الخاتم و هومشتق من مادة السلام الذى
هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، و عهد منه أن يكون
فى حياته سلما و مسالما لمن يسالمه ، و تحية
المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته ) و الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من
الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الإسلام، افشوا
السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان :
الإنصاف مع نفسم ، و بذل السلام للعالم ، و الإنفاق من
الإقتار ( أى مع الحاجة ) إفشوا السلام بينكم اللهم أنت
السلام ، و منك السلام ، و اليك يعود السلام ، فحينا
ربنا بالسلام .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 6th July 2006, 09:33 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

وين الردووووووووووووووووووووووووووووووووووود شباب












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 6th July 2006, 09:34 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* المؤمن:
الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد
الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به و استعان ،
الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا
اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، و يؤمن
عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن
الله خالق أسباب الخوف و أسباب الأمان جميعا و كونه
تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا
يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسـم
( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك و تعالى فى
القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى
( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن
المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون )
سورة الحشر .

__________________












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 6th July 2006, 09:35 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
السداوي
 
الصورة الرمزية السداوي
 

إحصائية العضو








السداوي غير متواجد حالياً
 
معلومات اضافية
الجنس: الجنس:
المزاج: المزاج
علم الدولة: علم دولة
افتراضي

 

* المهيمن:
الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، و المهيمن
هو الرقيب أو الشاهد ، و الرقيب اسم من أسماء الله
تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ
فى الرقابة و الحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ،
بالسر و النجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر
و البلوى ، و هو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ،
الذى يشهد الخواطر ، و يعلم السرائر ، و يبصر الظواهر ،
و هو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود
بالحفظ و الإستيلاء .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












من مواضيعي
التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
 
قديم 6th July 2006, 09:35 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو