السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برنامج د. ناصر العبيد في إذاعة القرآن الكريم حوار مع الشباب برنامج نوعي
يطرح المواضيع بإسلوب تلقائي جريئ ، بعيد عن الرتابة ، له مؤيدين وله معارضين .
في حلقة اليوم الإثنين .. استضاف البرنامج ( مفحط ) و ( مهندس صوت غنائي )
والجميع حديثوا عهد بالتوبة إلى الله ،، ولله الحمد .
ماشدني في الموضوع قول المفحط ويكنى بـ ( أبو عشق ) :
كنا إذا جاءت الدوريات الأمنية ونحن " نفحط " نطير فرحا ؛ لأننا نتسلى بملاحقتهم لنا
أما إذا مر بنا جمس الهيئة تسمرت أرجلنا وغشيتنا المهابة ( وقال كلاما نحو هذا )
وقال الآخر ( مهندس الأصوات الغنائية سابقا )
كنا في الحفلات الغنائية التي تقام في أطراف الرياض يصيبنا الهلع
عند سماعنا بمداهمة الهيئة لنا .
بل كنا أحيانا إذا أردنا إنهاء الحفلة نصيح بأعلى أصواتنا : الهيئة .. الهيئة !!
ولي مع ما قرأتم آنفا مواقف :
الموقف الأول :
على قلة رجال الهيئة وبساطة إمكانياتهم إلا أن الله أنزل المهابة في قلوب الناس لها
وماذلك إلا لأن القائمون عليها رجال صالحون في الجملة ( كذلك نحسبهم )
وفي الحديث القدسي : " ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ؛ فإذا أحببته
كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها "
ورجال الهيئة أقاموا هذه الفريضة وقصدهم مرضاة الله ، وحسبك بمن قصد وجه الله ومرضاته
أن ينال حظا وافرا من التأييد والنصرة .
الموقف الثاني :
لماذا لاتستثمر هذه القوة الفعالة ( الهيئة ) وذلك في إعطائها صلاحيات أكبر في الإنكار والتغيير ليصلح حال البلاد
ولماذا لاترفع رواتب أعضاء الهيئة وهم من يحفظون الأعراض ويأمنون العباد بعد الله
ووالله إن رواتبهم لاتعادل جهدهم وتضحياتهم .
الموقف الثالث :
أنت يارجل الهيئة كما يراك المطيع والعاصي ، لك منزلة كبيرة في قلوب الناس ..
وقد قرأتم شهادة إخوانكم التائبين كيف أنهم كانوا يخافونكم بالأمس ، وهم اليوم يجلونكم .
فأخذا على يد العصاة سيروا وتوكلوا على رب السموات وأخلصوا له النية
فمن أخلص نيته لله أعانه وكفاه ووقاه .
وأما من نصبو العداء لكم فيقال لهم :
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم *** أو سدو المكان الذي سدو .
ولن تحجب أقلامكم النخرة ، وأفكاركم المهترئة عين الشمس .
تحياتي